Yahoo!

حاجات تغيظ (3- من يعلم الغيب ؟؟!! )

كتبها أبو تامر ، في 8 مارس 2009 الساعة: 16:29 م

(3)
قراءة حظك اليوم والبخت والفنجان وغيره

الناس تصر وتلهث في معرفة الغيب وعالمه ،
وينسون أو يتناسون أنهم مهيئون ومكلّفون فقط بعالم الشهادة ،

وأنهم والجن محجوبون عن الغيب ،

ولكن تقول لمين ؟ وتحكي لمين ؟

الملايين تفتح وتقرأ حظك اليوم في الصحف والمجلات ،

وكأنهم من العصر الجاهلي لا يعرفون إسلام ولا سنة ،

ويلهث الشباب والفتيات على شرب القهوة لمعرفة حظهم في الدنيا ،

 

 

ويجلسون بين يدي نساء جاهلات لا دين لهن ،

لكي يسمعون عن امرأة تحبه أو عريس قادم

أو السؤال عن فقد أسورة ذهبية أو موبايل تحفة ، ومن سرقه هل هو صديق أو قريب ؟

…..

حكم الشرع فيمن أتى كاهنا أو عرّافا

سؤال:للشيخ ابن عيثمين  
منذ سبع سنوات ذهبت عند عراف ثم عند كاهن وكنت حينها مصاباً بالوساس .
وكنت أعلم أن الذهاب إلى الكاهن أو العراف شرك ، ولكني لم أكن أعرف معنى الشرك وأنه خروج من الملة . وبعد هذه السنين تبت إلى الله تعالى من كل الذنوب والمعاصي ، وبدأت أقرأ في كتب التوحيد حتى أصحح عقيدتي ، فوجدت أني وقعت في الشرك الأكبر . فهل لي من توبة ؟ وهل أعيد الشهادة ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولاً:

نحمد الله تعالى أن وفقك للتوبة ، ونسأله سبحانه أن يرزقك الثباتوالاستقامة على الحق.

ثانياً:

قد تظاهرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الذهابإلى الكهان والعرافين ،

ولكن ليس كل من ذهب إلى كاهن أو عراف يكون مشركاً شركاً أكبرخارجاً عن الملة ، بل الذهاب إلى الكاهن أو العراف فيه تفصيل ، فقد يكون شركاً أكبر، وقد يكون معصية ، وقد يكون جائزاً.

قال الشيخ ابن عثيمين:

والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه ، فهذامحرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ، كما ثبت في صحيح مسلم(2230) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْشَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) .

القسم الثاني : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به ،فهذا كفر بالله عز وجل ، لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب ، وتصديق البشري دعوى علمالغيب تكذيب لقول الله تعالى : ( قًُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِوَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ) النمل/65. ولهذا جاء فيالحديث الصحيح : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلىالله عليه وسلم) .

القسم الثالث : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ،وأنها كهانة وتمويه وتضليل ، وهذا لا بأس به ، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاجات تغيظ (2- ياااا ناس يا هووه ممنوع لصق الاعلانات )

كتبها أبو تامر ، في 8 مارس 2009 الساعة: 16:27 م

(2)

يا ناس يا هووه ! ممنوع لصق الإعلانات !!!

نحن أساتذة في كتابة الإعلانات بشكل عشوائي ،

وبدون استئذان ،

ولا تصاريح ،

ولا احم ولا دستور .

في الشوارع على جدران وحوائط أسوار المدراس والهيئات وكل مكان ،

تجد من يعلن عن فتح عيادة أو مدرسة خاصة
 أو حتى إصلاح لمبة جاز .

وحتى المنتديات العربية ،

أصابها تلوث الإعلانات ،

تدخل موضوعك وأنت سعيد لزيارة الوافد الجديد ،

فإذا بك تجده قد وضع عندك إعلانه الميمون ،

وبدون كلام ولا حتى سلام ،

ولا قول : ” يا أهل الله اللي هنا ” ،

حتى هذه أيضا نسيناه هي الأخرى ،

والأخ المعلن ،

معذور ،

فأقسام المنتدى وساحاته عشرات  عشرات ،

والمواضيع أيضا عشرات عشرات ،

والمشاهدات آحاد  آحاد ،

لذا فان الأخ المعلن يريد زبائن لموضوعه الجديد ،

ويخشى من انه سوف ينادي قريبا ،

ويقول : موضوع تاه يا أولاد الحلال .

بس أنا طالب شوية ذوق ،

شوية انسانية واستئذان ،

ولا هي خالصة بقت سبهللة ،

واللي بنعمله في الشوارع صرنا نطبقه في المنتديات ،

ومن المفارقات المضحكة المبكية ،

أن الأخ المعلن عن موضوعه لا يختار الموضوع الذي سيزرع فيه إعلانه ،

وكل المواضيع عنده سواء ، ولا يراعي قداسة موضوع كتب مثلا عن صفة علو الله تعالى ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاجات تغيظ (1- امسك حرامي يسرق أحذية المصلين)

كتبها أبو تامر ، في 8 مارس 2009 الساعة: 16:03 م

 

 
 
(1) امسك حرامي يسرق أحذية المصلين
ما أصعب وأشق أن يسرق منك نعلك وأنت تصلي في المسجد ،

لحظات بائسة وصعبة عشتها أنا شخصيا عدة مرات ،

فما إن فرغت من الصلاة وأنا قرين العين مطمئن بالصلاة والتسابيح والاستغفار ،

فإذا بي لا أجد حذائي ، فتصيبيني ما يشبه الصدمة ،

وأنا غير مصدق لما حدث ، وأنني أصبحت في موقف لا يحسد عليه ،

فكيف السبيل والخروج من المسجد بدون حذاء حافي القدمين ؟

وسأخص من هذه الذكريات المؤلمة حادثتان حدثت في المسجد النبوي ،

حين أداء مناسك العمرة وزيارة المدينة المنورة ،
مرة تركت فيها الحذاء أمام أحد أبواب المسجد والأخرى أخذت الحيطة وتركت النعل في الأرفف المخصصة للنعال ، وفي كلتا الحالتين كنت أحاول أن لا يصيبني أي نزغ من الشيطان أو أي غضب ،
وأن أظل على حالي من السكينة والايمانية الصافية وألا يكون في صدري ضغينة لمسلم ،
لذا أخذت مسرعا في السير حافي القدمين بعيدا عن الحرم مسافة ليست قصيرة حتى أصل إلى دكاكين وسوق المدينة لابتاع حذاء آخر غير الذي سرق ،

وأنا بطبعي أستحي فكيف لخجول أن يسير بهذه الهيئة ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله ،
وتذكرت أن أحد الإخوان قال لي بعد حادث السرقة الأول : لا تمشي حافيا وخذ نعل آخر مكانه ، فلعل من أخذ نعله لم يكن سارقا بل هو متوهم أنه ذلك النعل هو يخصه وأن هذا يحدث كثيرا ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها أبو تامر ، في 8 مارس 2009 الساعة: 15:58 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb